05A2EDD17376135DD5B5E7216D8C98DB
15 Mar
15Mar

طالب لجنة الأمن والدفاع النيابية كريم عليوي المحمداوي، السبت 15 آذار 2025، رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، بالكشف عن النقاط التي ناقشها مع وزير سوريا الخارجي أسعد الشيباني. 

وذكر المحمداوي الوزير وفقا لبيان صادر عن مكتبه  أن "لقاء الرئيس لما يسمى بوزير سوريا الخارجي العربية لربما عصر بعض الرسائل التي يجب أن تصل إليها بشكل شخصي، ولكن نحن نقول لا نعترف بالحكومة الحالية إذا لم تكن هناك رسائل اطمئنان تعين، وهم يتمتعون على دماء الأبرياء من شقيقتنا الشيعة والعلويين؛ لأن ما يعرف يعطي صورة سيئة ودموية ولا يدل على أي نية حقيقية للتعايش السلمي هناك". يوجد رئيس لجنة الدفاع عن الأمن والنيابية، رئيس الوزراء، حسب التوقيع، بشرح أهم النقاط التي تمت مناقشتها مع الشيباني، وسبب اللقاء به". وأضاف المحمداوي وفقا للبيان، "كما نؤيد الأمم المتحدة بخطواتها ضد الزمر التي تنهي التعايش السلمي في سوريا التي عاشت بموجبها ودون أي نزاع طائفي او عرقي". 

ويوم الأمس، بحث رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، مع وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، أهمية كبيرة بين المشاركين في مكافحة الإرهاب، وأعلنت إعلان العراق للمساهمة في دعم سوريا فورا إعمارها . وجرت، خلال اللقاء، بحسب البيان للسوداني، "التأكيد على موقف العراق واضح وثابت في احترام خيارات الشعب السوري، بمكوناته وأطيافه والحرص على أمن واستقرار سوريا، الذي يعكس أمن واستقرار المنطقة، التدابير المقررة على أهمية استمرار المشاورات السياسية الشاملة بين الاتفاق". 

وأضاف البيان، "وأكد السودانيون يتقدمون بشكل سياسي شامل لحفظ التنوع الاجتماعي والمسلمين"، وخاصة "أهمية الالتزام بتقديرات ومقدسات كل المشاركين وشرائح الشعب السوري، وعدم الموافقة بأي شكل من الأشكال على الاعتداءات أو الحصول على ضد أي منهم". وتابع البيان، "كما شدد رئيس الوزراء، على وحدة تهتم السورية، ورفض جميع المنظمات المتخصصة في الشأن السوري، وخاصة مع ما يجري اليوم من يقوم بحشد الغاصب على أراض سورية ". وأكد السوداني، بحسب البيان، "استعداد العراق للمساهمة في دعم سوريا فورا إعمارها، بما في ذلك جميع الالتسهيلات اللازمة في هذا الشأن، مع اعتماد أهمية وأداء الإرهاب لتحقيق المزيد من إعمار سوريا وإعمارها في مواجهة الخطاب الطائفي" . 

من جانبه، بحث وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، مع الملك السوري أسعد الشيباني، فكرة تشكيل غرفة عمليات لتنظيم "داعش". وقال حسين في مؤتمر صحفي عقده مع السماء السورية الذي وصل بغداد أمس الجمعة "نحن سعداء بمعرفتنا من أن هناك خطة لتعاون حكومة جديدة في سوريا ونتمنى لها التوفيق والنجاح مقدماً"، جونسوناً أن "اجتماع عمان كان مهماً وسنستمر بالعمل مع الدول الخمس ولكن يجب أن لا نهمل عالمي رائع في محاربة داعش". وأشار إلى أن "تنظيمات داعش في هذه المرحلة لا تستهدف سوريا والعراق، لذا نحتاج إلى تبادل المعلومات وكثيراً عملياً لتنظيم داعش".

 وتابع: "تحدثنا في اجتماعنا اليوم بشكل تفصيلي عن مخططات داعش في الداخل السوري والعراقي، كما تحدثنا عن تشكيل فكرة غرفة عمليات لإخفاء عمليات تنظيم داعش".

 وأضاف: "ناقشنا مسألة الساحل وما حدث مع طائفة الضوءين، وعبّرنا عن قلقنا وفي نفس الوقت ناقشنا ملف لجنة المشكلة السورية، وعمل هذا الموضوع".

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.
حقوق النشر © 2025 جميع الحقوق محفوظة - وكالة انباء النافذة