ومديرية عملية إزالة ذي قار عن عملية تجريف لبساتينها في غضون السنوات الماضية، بما يعادل 826 دونماً.
وذكر مدير الزراعة محمد عباس،، اليوم السبت، أن التجريف حصل من قبل هؤلاء الأشخاص الذين لا يريدون تحويلها إلى قطع سكنية. لفت عبّاس إلى أن هذه العملية مخالفة، وأن جزءت القانون تماما بما في ذلك المسبب لذلك، منبّهاً إلى أن "البساتين حتى وإن دخلت ضمن الأساس للمدن، تبقى أرض خضراء لا يتم تغيير جنسها". حسب كلام مدير زراعة ذي قار، فإن عمليات التجريف تصل إلى هذه السنوات 2021 و 2022 و 2023 و 2024.
يعد العراق من بين أكثر من خمس دول متعمدة من التغييرات المناخية على مستوى العالم، ويساهم في عمليات تجريف هذه في تقليص الابتكارات الخضراء، ما يحفز حجم المشكلة الصغيرة بشكل أكبر.